ميلاد سمائى “عن الشماس بولا امين” بقلم القس/ كيرلس سامى

قال لي اكتب يا ابي تأمل عن الشخصيات التي عاصرت  ميلاد السيد المسيح.. قلت له سوف افعل يا بني….

!!!وبعد وقت قليل وإذا به يفتح عيناه ليجد نفسه في مكان عجيب

ما هذه الجموع المتهلله الغير المحصاه المتسربله بالثياب البيض وفي ايديهم سعف النخل!.. ما أعذب اصواتهم في التسبيح!…

نعم أنه التسبيح الذي لطالما اشتقت إليه، وفيه كانت اسعد لحظات حياتي .. اريد بكل كياني أن اشترك معهم…

ما هذا الذي أراه!!! ، أهؤلاء هم الملائكة ورؤساء الملائكة؟!.. نعم أنه مارمينا والبابا كيرلس… وانت.. اعرفك، نعم انت مارجرجس، وانت ابي سيفين، وهاهو الأنبا بولا و حبيبي الشهيد أبانوب وأبونا فلتاؤس وكوكبه كبيره من القديسين .. سلام الرب عليكم…

…وهاهم اطفال بيت لحم وزكريا الكاهن  يستقبلونني بكل فرح وتهليل

…وفجأه قابلني شيخ وقور

..نعم أنا اعرفك، أنت يوسف النجار

لقد تعلمت من امانتك وتواضعك وتعبك يا أبي القديس في خدمة السيد المسيح وأمه العذراء مريم..

أتعرف يا ابي إني احبها جدًا؛

..أتعرف يا ابي إني خدمت في بيعتها وكم كنت سعيدًا بخدمة أولادها

….قال لي أعرف أيها الخادم الأمين 

.لذلك يجب أن تكون حيث يكون سيدك

..واخذني الشيخ الوقور لأري ام النور

…وكم هي جميلة!.. ، أما عن رب المجد

….فلا يستطيع كلام أن يعبرعن بهاؤه ومجده وجماله

:وقفت في ذهول امامهم.. ثم قلت لهم

سمعت عنكم كثيرًا أما الآن فقد رأتكما عيناي”

ولم أجد ما اقدمه لهم سوي تعبي و خدمتي وتوبتي و تسبيحي و امانتي و حبي و إنسحاقي..”

ثم سمعت السيد يقول : ” نعمًا لك أيها العبد الصالح والأمين كنت أمينًا في القليل، اقيمك علي الكثير، ادخل يا ” بولا ” الي فرح سيدك “….