تأمل العمى الروحى … بقلم أ/أمين أديب

“لدينونة اتيت إلى هذا العالم ، حتى يبصر اللذين لا يبصرون ويعمى اللذين يبصرون” (يو35:9)

والمقصود هنا البصيرة الروحية

من انجيل المولود اعمى

يوحنا ٩

ما أجمل ايمان البعيدين وما اصعب توبة البارين فى أعين انفسهم

مشاهد فى هذا الانجيل

الله يبحث عن خلاص كل نفس ولا يضيع دقيقة واحدة مهما قابل من اشخاص رفعو مجاره ليرحموه أو معطلات من تلاميذ يسألون من أخطأ هذا ام ابواه ولم يهتموا بخلاص كما فعل السيد المسيح (يو59:8) ، (يو9: 1-3)

ويستمر السيد المسيح فى افتقاد النفس البعيده فيقول وهو يرد على تلاميذه

“لا هذا أخطأ ولا ابواه لكن لتظهر أعمال الله فيه ينبغى أن اعمل اعمال الذى ارسلنى مادام نهاراً” (يو9 : 3-4)

وهنا تتجلى نتيجة اهتمام السيد المسيح بنا بكن انه فتح عينى اعمى مولود من بطن امه أى ان هذا العمى ليس نتيجة  خطيه أو شر

وتكون النتيجة أن ي