تأملات الإصحاح الأول في سفر يونان …بقلم أ/أمين أديب

من خلال قصة يونان نري أن الله يرسم خطة ليخلص الجميع بها رغم اصرارنا علي المعصية

“فأمر الرب يونان ليذهب إلي نينوي”

فقام يونان ليذهب إلي ترشيش في الإتجاه المعاكس لنينوي

إذن هل ليس لنا معرفة بالله ؟

” فقام يونان ليهرب إلي ترشيش من وجه الرب”

فهل يا يونان كنت تعتقد أن الله موجود في مكان ما دون الآخر ؟

و من هنا نري أنه قد يستخدم في خطته الطبيعة أو الإنسان أو الحيوان أو جميعهم معاً

فأعد الله ليونان

 سفينة ذاهبة إلي ترشيش ليجدها يونان

أرسل الرب ريحاً شديدًا إلي البحر

 بحارة يؤمنون بوجود الله و يشتافون لمعرفة الإله الحقيقي

 أرسل حوتًا

هل يمكن أن يصل لنا صوت الله عن طريق غير المؤمنين ؟  

“فجاء إليه رئيس النواتية و قال له (مالك نائمًا) قم و اصرخ إلي الهك “

فقد نكون نائمين و نغرق في بحار الخطية و نحتاج إلي صوت الله

” فقال لهم أنا عبراني , خائف من إله السماء”

فنجد هنا أن الإعتراف هو الطريق فقد إعترف يونان بخطيته نجي البحارة و كل من علي السفينة و أهدأ البحر الهائج

و من هنا نجد أن الخطة الإلهية تنتهي بخلاص الجميع بدءًا من توبة يونان ثم إيمان البحارة بالإله الحقيقي و تنتهي بتوبة أهل نينوي

فرغم عنادنا و جهلنا – و قد نكون من المقربين إلي الكنيسة – إلا أن الله لا يتركنا نهلك بشرط أن نقوم لنعترف بخطايانا فيخلصنا و يخلص كل من اُستُخدِم في خطة خلاصنا